تظهر علامة Wi-Fi أعلى شاشة الآيفون، والإشارة تبدو قوية، لكنك عندما تفتح Safari أو YouTube أو أي تطبيق آخر تكتشف أن الإنترنت لا يعمل. هذا النوع من الأعطال يسبب ارتباكًا لأن الهاتف يبدو متصلًا بالشبكة، بينما الاتصال الفعلي بالإنترنت مفقود.
المشكلة هنا أن اتصال الواي فاي والاتصال بالإنترنت ليسا الشيء نفسه. قد يكون الآيفون متصلًا بالراوتر بنجاح، لكنه لا يستطيع الوصول إلى الإنترنت بسبب خلل في الراوتر نفسه، أو إعدادات DNS، أو عنوان IP، أو مشكلة في مزود الخدمة، أو VPN، أو إعداد شبكة محفوظ بشكل غير صحيح.
في هذا الدليل من نبض التقنية سنتعامل مع المشكلة بطريقة تشخيصية واضحة. سنبدأ من أبسط الاختبارات ثم ننتقل إلى إعدادات الشبكة الأكثر تقدمًا، حتى تعرف هل الخلل في الآيفون، أم الراوتر، أم مزود الإنترنت، ومتى تحتاج فعلًا إلى إعادة ضبط الشبكة بدل تجربة حلول عشوائية.
![]() |
| الواي فاي يعمل والآيفون بلا إنترنت؟ جرّب هذه الحلول |
أولًا: افهم الفرق بين الواي فاي والإنترنت
عندما يظهر رمز Wi-Fi على الآيفون، فهذا يعني أن الهاتف نجح في إنشاء اتصال لاسلكي مع الراوتر.
لكن هذا لا يضمن أن الراوتر نفسه لديه اتصال بالإنترنت.
يمكن تشبيه الأمر بباب مفتوح بين غرفتين داخل المنزل، لكن الطريق خارج المنزل مغلق. الاتصال الداخلي يعمل، لكن الوصول إلى العالم الخارجي لا يعمل.
لماذا هذه النقطة مهمة؟
لأن كثيرًا من المستخدمين يركزون على الهاتف مباشرة، بينما تكون المشكلة في الراوتر أو مزود الخدمة.
ولهذا سنبدأ دائمًا بتحديد مكان العطل.
الخطوة الأولى: جرّب جهازًا آخر على نفس شبكة الواي فاي
خذ هاتفًا آخر أو لابتوبًا وحاول فتح أي موقع باستخدام الشبكة نفسها.
إذا لم يعمل الإنترنت على أي جهاز، فالمشكلة غالبًا ليست في الآيفون.
ماذا يعني هذا؟
يعني أن الراوتر متصل بالأجهزة لاسلكيًا، لكنه لا يملك اتصالًا فعليًا بالإنترنت.
في هذه الحالة انتقل مباشرة إلى فحص الراوتر ومزود الخدمة.
ماذا لو الإنترنت يعمل على الأجهزة الأخرى فقط؟
هنا يصبح الآيفون هو المشتبه الرئيسي.
وهذا يختصر علينا الكثير من خطوات التشخيص.
الخطوة الثانية: أوقف الواي فاي وشغله مرة أخرى
ابدأ بحل بسيط.
أوقف Wi-Fi من الإعدادات، انتظر عدة ثوانٍ، ثم شغله من جديد.
لماذا قد ينجح هذا الحل؟
لأن الهاتف يعيد إنشاء الاتصال بالشبكة ويحاول الحصول على إعدادات اتصال جديدة.
أحيانًا يكون هناك خلل مؤقت في جلسة الاتصال نفسها.
الأفضل استخدام الإعدادات
عند التشخيص، ادخل إلى إعدادات Wi-Fi مباشرة بدل الاعتماد فقط على مركز التحكم، حتى تتأكد من حالة الشبكة بوضوح.
الخطوة الثالثة: أعد تشغيل الآيفون
إذا استمرت المشكلة، أعد تشغيل الجهاز.
إعادة التشغيل تعيد تهيئة أجزاء كثيرة من النظام المرتبطة بالشبكات والاتصالات.
متى تكون مفيدة؟
إذا ظهر الخلل فجأة بدون أي تغيير واضح في الراوتر أو كلمة المرور.
وقد تكون فعالة أيضًا بعد تحديث النظام أو الانتقال بين شبكات متعددة.
الخطوة الرابعة: أعد تشغيل الراوتر بالطريقة الصحيحة
لا تفصل الكهرباء وتعيدها فورًا.
افصل الراوتر عن الكهرباء، انتظر قرابة نصف دقيقة، ثم أعد تشغيله.
لماذا الانتظار مهم؟
لأن بعض الدوائر تحتاج عدة ثوانٍ حتى تتوقف بالكامل.
كما أن إعادة التشغيل تعيد تهيئة الاتصال بمزود الخدمة والجداول الداخلية وعناوين الأجهزة.
افحص لمبات الراوتر قبل لوم الهاتف
راقب مؤشرات WAN أو Internet أو DSL حسب نوع جهازك.
إذا كانت لمبة الإنترنت مطفأة أو حمراء أو تومض بطريقة غير معتادة، فقد تكون المشكلة خارج الآيفون تمامًا.
ماذا تفعل؟
انتظر قليلًا بعد إعادة تشغيل الراوتر.
إذا استمرت المشكلة على كل الأجهزة، فافحص خدمة الإنترنت نفسها.
الخطوة الخامسة: انسَ الشبكة ثم اتصل بها من جديد
هذه واحدة من أكثر الخطوات فعالية إذا كان الخلل موجودًا في الآيفون فقط.
اذهب إلى إعدادات Wi-Fi، واختر الشبكة، ثم استخدم خيار Forget This Network أو نسيان الشبكة، وبعد ذلك أعد الاتصال باستخدام كلمة المرور.
ماذا يحدث عند نسيان الشبكة؟
الهاتف يحذف ملف الاتصال المحفوظ للشبكة، بما في ذلك بعض إعداداتها السابقة.
عند إعادة الاتصال، ينشئ جلسة جديدة من البداية.
متى يكون هذا مفيدًا؟
إذا تغيرت إعدادات الراوتر، أو تم تعديل كلمة المرور سابقًا، أو أصبحت بيانات الشبكة المحفوظة غير مستقرة.
الخطوة السادسة: تحقق من عنوان IP
كل جهاز متصل بالراوتر يحصل عادة على عنوان IP محلي.
إذا لم يحصل الآيفون على عنوان صحيح، فقد يتصل بالشبكة شكليًا دون أن يتمكن من استخدام الإنترنت.
كيف تلاحظ المشكلة؟
ادخل إلى تفاصيل شبكة Wi-Fi.
ستجد معلومات عن عنوان IP والراوتر وDNS.
إذا كانت القيم مفقودة أو غير طبيعية، فقد يكون هناك خلل في توزيع العناوين.
ما وظيفة DHCP؟
DHCP هو النظام الذي يوزع عناوين IP على الأجهزة تلقائيًا.
بدونه، قد لا يعرف الهاتف كيف يتواصل مع الراوتر.
لماذا قد يفشل؟
قد يكون الراوتر عالقًا، أو وصل إلى الحد الأقصى من الأجهزة، أو توجد مشكلة في إعداداته.
إعادة تشغيل الراوتر أو نسيان الشبكة يحل هذه المشكلة في كثير من الحالات.
استخدم Renew Lease عند الحاجة
بعض إعدادات الشبكة تسمح للهاتف بطلب عنوان IP جديد.
هذه العملية تعيد التفاوض مع الراوتر بشأن عنوان الجهاز.
متى تستخدمها؟
إذا كنت تشك في وجود تعارض في عنوان IP أو أن الجهاز حصل على إعدادات غير صحيحة.
الخطوة السابعة: اختبر DNS
DNS هو النظام الذي يحول أسماء المواقع مثل example.com إلى عناوين رقمية يفهمها الإنترنت.
إذا تعطل DNS، قد يكون الاتصال موجودًا لكن المواقع لا تفتح.
كيف تبدو المشكلة؟
قد تشعر أن الإنترنت مقطوع رغم أن الاتصال نفسه موجود.
وفي بعض الحالات قد تعمل بعض التطبيقات بينما تفشل مواقع معينة.
هل تغيير DNS يحل المشكلة؟
أحيانًا نعم، لكنه ليس أول حل يجب تطبيقه.
ابدأ بإعادة تشغيل الشبكة ثم انتقل إلى DNS إذا استمرت المشكلة.
ما الفرق بين DNS والإنترنت نفسه؟
الإنترنت هو الطريق.
أما DNS فهو أشبه بدليل العناوين.
قد يكون الطريق مفتوحًا، لكنك لا تعرف عنوان المكان الذي تريد الذهاب إليه.
الخطوة الثامنة: أوقف VPN مؤقتًا
إذا كنت تستخدم VPN، أوقفه للاختبار.
VPN يمرر اتصالك عبر خادم وسيط، وأي خلل في هذا الخادم قد يجعل الإنترنت يبدو معطلًا.
علامة مهمة
إذا عاد الإنترنت فور تعطيل VPN، فالمشكلة ليست في Wi-Fi نفسه.
لا تحذف التطبيق مباشرة
ابدأ فقط بإيقاف الاتصال.
إذا استمرت المشكلة مع نفس الخدمة، جرب خادمًا آخر أو أعد إعداد التطبيق.
افحص تطبيقات الحماية وملفات التعريف
بعض تطبيقات الحماية أو أدوات التحكم في الشبكة قد تستخدم ملفات تعريف أو إعدادات DNS خاصة.
كيف تؤثر؟
يمكنها إعادة توجيه الاتصالات أو فلترة المحتوى، وإذا حدث خلل فقد تتوقف بعض الاتصالات.
متى تشك فيها؟
إذا بدأت المشكلة بعد تثبيت تطبيق حماية أو VPN أو إعداد خاص بالشركة أو المدرسة.
الخطوة التاسعة: تأكد من عدم وجود صفحة تسجيل دخول مخفية
بعض شبكات الفنادق والمطارات والمقاهي تتطلب صفحة تسجيل دخول بعد الاتصال بالواي فاي.
الهاتف يظهر متصلًا، لكن الإنترنت لا يعمل حتى توافق على الشروط أو تدخل رمز الدخول.
الحل
افتح Safari وحاول زيارة أي موقع.
في كثير من الحالات ستظهر صفحة تسجيل الدخول تلقائيًا.
لماذا لا تظهر الصفحة أحيانًا؟
قد يفشل المتصفح في فتحها تلقائيًا، أو تكون الجلسة القديمة منتهية.
نسيان الشبكة ثم إعادة الاتصال قد يساعد.
الخطوة العاشرة: أوقف Private Wi-Fi Address مؤقتًا للاختبار عند الحاجة
الآيفون يستخدم عنوانًا خاصًا للشبكات للمساعدة في الخصوصية.
لكن بعض شبكات الشركات أو الراوترات القديمة قد تعتمد على عنوان الجهاز في السماح بالاتصال.
متى يصبح هذا مهمًا؟
إذا كان الإنترنت يعمل على كل الأجهزة، لكن هذا الآيفون تحديدًا يتم رفضه أو يتصل بدون إنترنت.
لا توقف الميزة دائمًا بلا سبب
استخدم هذا كاختبار فقط إذا كانت الشبكة نفسها تعتمد على تعريف الجهاز.
الخطوة الحادية عشرة: افحص Limit IP Address Tracking
بعض إعدادات الخصوصية قد تتفاعل مع الشبكة بطريقة مختلفة حسب الراوتر والخدمة.
هل يجب إيقافها دائمًا؟
لا.
لكن إذا بدأت المشكلة بعد تغيير إعدادات الخصوصية أو على شبكة محددة فقط، يمكن اختبارها مؤقتًا لمعرفة إن كانت مرتبطة بالمشكلة.
الخطوة الثانية عشرة: جرّب شبكة Wi-Fi أخرى
اتصل بشبكة مختلفة تمامًا.
يمكن أن تكون شبكة منزل آخر أو نقطة اتصال من هاتف آخر.
لماذا هذا الاختبار مهم؟
إذا عمل الإنترنت فورًا على الشبكة الأخرى، فالهاتف غالبًا سليم.
المشكلة عندها في الشبكة الأولى أو إعداداتها.
ماذا لو الآيفون لا يعمل على أي شبكة؟
هنا يزيد احتمال وجود مشكلة في إعدادات الشبكة داخل الجهاز أو في النظام.
انتقل إلى إعادة ضبط الشبكة بعد استنفاد الخطوات الأبسط.
الخطوة الثالثة عشرة: أوقف Wi-Fi Assist للاختبار
Wi-Fi Assist قد يساعد الهاتف على استخدام البيانات الخلوية عندما تكون شبكة Wi-Fi ضعيفة.
هل هو سبب شائع لانقطاع الإنترنت؟
ليس غالبًا، لكنه قد يجعل التشخيص مربكًا لأن الهاتف يتنقل بين مسارين للاتصال.
إذا كنت تريد اختبار Wi-Fi وحده، يمكنك تعطيله مؤقتًا.
الخطوة الرابعة عشرة: أوقف البيانات الخلوية مؤقتًا أثناء الاختبار
هذه خطوة تشخيصية ممتازة.
أوقف البيانات الخلوية واتصل بالواي فاي فقط.
لماذا؟
حتى تتأكد أن التطبيقات لا تستخدم الشبكة الخلوية وتخدعك بأن Wi-Fi يعمل.
إذا استمر الإنترنت بعد إيقاف البيانات الخلوية، فشبكة Wi-Fi سليمة.
الخطوة الخامسة عشرة: راقب التاريخ والوقت
إعداد الوقت الخاطئ قد يسبب مشاكل مع شهادات الأمان والاتصالات المشفرة.
الحل
استخدم الضبط التلقائي للوقت والتاريخ إذا أمكن.
هذا ليس أكثر الأسباب شيوعًا، لكنه مهم في الحالات الغريبة.
الخطوة السادسة عشرة: تحقق من تحديث iOS
إذا كانت المشكلة بدأت بعد خلل برمجي، فقد يحتوي تحديث أحدث على إصلاحات للشبكة.
لا تحدث الجهاز باستخدام شبكة غير مستقرة
إذا كان الإنترنت غير موثوق، استخدم شبكة مستقرة أو الكمبيوتر.
هل التحديث نفسه قد يسبب المشكلة؟
أحيانًا تظهر مشكلات مؤقتة بعد تحديث كبير.
قد تكون إعدادات الشبكة القديمة غير متوافقة بشكل صحيح، وهنا نسيان الشبكة أو إعادة ضبط إعداداتها قد يساعد.
الخطوة السابعة عشرة: إعادة ضبط إعدادات الشبكة
هذه خطوة قوية، لكنها ليست أول خطوة.
إعادة ضبط إعدادات الشبكة تعيد تهيئة إعدادات Wi-Fi والشبكات والاتصالات المرتبطة بها.
ما الذي ستفقده؟
ستحتاج إلى إعادة إدخال كلمات مرور شبكات Wi-Fi المحفوظة.
لذلك استخدمها بعد تجربة الحلول السابقة.
متى تكون مفيدة؟
إذا كان الآيفون يفشل على أكثر من شبكة، أو إذا ظهرت المشكلة بعد تغييرات كثيرة في الاتصال.
لا تستخدم Reset All Settings قبل Network Reset
إذا كانت المشكلة مرتبطة بالشبكة فقط، فمن الأفضل البدء بإعادة ضبط إعدادات الشبكة بدل إعدادات الجهاز كلها.
لماذا؟
لأننا نحل المشكلة بأقل تغيير ممكن.
هذه قاعدة أساسية في التشخيص التقني.
الخطوة الثامنة عشرة: راجع إعدادات الراوتر
إذا كانت المشكلة تحدث مع هذا الآيفون على شبكة واحدة فقط، فقد يكون الراوتر هو السبب.
افحص عدد الأجهزة المتصلة
بعض أجهزة الراوتر القديمة أو منخفضة الإمكانيات تتعامل بشكل سيئ مع عدد كبير من الأجهزة.
إذا وصل الراوتر إلى حد معين، قد يتصل جهاز جديد دون أن يحصل على إنترنت مستقر.
هل فلترة MAC تسبب المشكلة؟
بعض الشبكات تستخدم قوائم تسمح أو تمنع أجهزة معينة.
إذا تغير عنوان الجهاز الخاص بالشبكة أو كانت هناك سياسة قديمة في الراوتر، قد تظهر مشكلة اتصال بلا إنترنت.
هذا شائع أكثر في الشبكات الإدارية
مثل الشركات والمدارس وبعض الشبكات المنزلية المضبوطة يدويًا.
الخطوة التاسعة عشرة: افحص نطاق 2.4GHz و5GHz
بعض الراوترات تبث أكثر من نطاق.
ما الفرق؟
نطاق 2.4GHz يصل لمسافة أكبر عادة لكنه أبطأ وأكثر ازدحامًا.
أما 5GHz فيقدم سرعات أعلى غالبًا لكن مداه أقصر.
متى يفيد التبديل؟
إذا كانت الإشارة تبدو قوية لكن الأداء غير مستقر، جرب النطاق الآخر إذا كان الراوتر يوفره بشكل منفصل.
هل قوة الإشارة تعني جودة الإنترنت؟
لا.
قد ترى كل شرائط Wi-Fi ممتلئة، لكن سرعة الإنترنت نفسها ضعيفة.
السبب
الشرائط تقيس جودة الاتصال بالراوتر، لا سرعة اتصال الراوتر بمزود الخدمة.
الخطوة العشرون: تحقق من وجود عطل لدى مزود الإنترنت
إذا كانت كل الأجهزة متصلة بالراوتر بلا إنترنت، فقد يكون هناك انقطاع خارجي.
كيف تميز ذلك؟
شبكة Wi-Fi تظهر طبيعيًا.
الأجهزة ترى الراوتر.
لكن لا أحد يستطيع فتح الإنترنت.
هذه حالة كلاسيكية لمشكلة WAN أو مزود الخدمة.
استخدم البيانات الخلوية للتحقق
إذا عمل الإنترنت فورًا عند إيقاف Wi-Fi واستخدام الشبكة الخلوية، فهذا يؤكد أن التطبيقات والهاتف قادران على الوصول للإنترنت.
ماذا نستنتج؟
المشكلة في شبكة Wi-Fi أو في الراوتر أو مزود الخدمة.
ماذا لو بعض التطبيقات تعمل وبعضها لا؟
هذه نقطة مهمة.
إذا كان WhatsApp يعمل لكن Safari لا يفتح المواقع، فقد يكون هناك خلل DNS أو إعداد حماية أو مشكلة في التطبيق نفسه.
اختبر أكثر من خدمة
افتح موقعًا، وشغّل فيديو، وجرب تطبيقًا مختلفًا.
لا تحكم من تطبيق واحد.
ماذا لو Safari فقط لا يعمل؟
أغلقه وأعد تشغيله، ثم امسح بيانات الموقع إذا لزم.
لكن لا تلوم Wi-Fi مباشرة
إذا كانت التطبيقات الأخرى متصلة، فالمشكلة ليست اتصالًا عامًا.
هل الوكيل Proxy قد يمنع الإنترنت؟
نعم.
إذا كانت الشبكة تحتوي على إعداد Proxy غير صحيح، فقد يفشل المرور إلى الإنترنت.
متى تشك فيه؟
إذا تم تعديل إعداد الشبكة يدويًا سابقًا أو كنت تستخدم شبكة شركة أو مؤسسة.
لا تدخل إعدادات IP أو Proxy يدويًا بلا سبب
إذا لم تكن تعرف القيم الصحيحة، اترك الوضع تلقائيًا.
لماذا؟
قيمة خاطئة واحدة قد تجعل الهاتف متصلًا بالواي فاي دون الوصول للإنترنت.
ماذا لو تظهر رسالة No Internet Connection؟
هذه الرسالة تعني أن الهاتف متصل بالشبكة لكنه لم يستطع الوصول إلى الإنترنت بالطريقة المتوقعة.
ابدأ بالراوتر
خصوصًا إذا ظهرت الرسالة على أكثر من جهاز.
مشكلة تظهر فقط عند العودة للمنزل
إذا كان الهاتف يعمل على كل الشبكات إلا شبكة منزلك، فلا تعيد ضبط الهاتف بالكامل.
افحص الشبكة المنزلية أولًا
نسيان الشبكة، وإعادة تشغيل الراوتر، وفحص DHCP وDNS غالبًا أكثر منطقية.
مشكلة تظهر بعد تغيير الراوتر
إذا بدأت المشكلة بعد تركيب راوتر جديد، فقد تكون الإعدادات هي السبب.
تحقق من التشفير والتوافق
بعض الإعدادات الأمنية أو أوضاع التوافق قد تسبب مشاكل مع أجهزة محددة.
استخدم الإعدادات القياسية الموصى بها من الشركة المصنعة.
ماذا لو الآيفون يتصل ثم يفصل باستمرار؟
هذه مشكلة مختلفة قليلًا عن عدم وجود الإنترنت.
قد تكون بسبب ضعف الإشارة، أو الراوتر، أو تداخل القنوات، أو إعداد شبكة غير مستقر.
ابدأ بالقرب من الراوتر
إذا تحسن الاتصال، فالمشكلة غالبًا مرتبطة بالإشارة أو التداخل.
هل الجراب يؤثر على Wi-Fi؟
عادة لا يكون عاملًا مهمًا، لكن بعض الأغطية المعدنية أو الملحقات غير الطبيعية قد تؤثر على الاتصالات.
اختبار سريع
أزل الجراب إذا كنت تشك فيه، خصوصًا إذا بدأت المشكلة بعد تغييره.
هل البلوتوث يسبب تداخلًا مع Wi-Fi؟
أحيانًا قد يحدث تداخل في نطاقات معينة، خاصة 2.4GHz، لكن الأجهزة الحديثة مصممة لإدارة ذلك بشكل جيد.
لا تجعله أول متهم
افحص الراوتر والإعدادات أولًا.
متى تكون المشكلة عطل هاردوير؟
إذا فشل الآيفون في اكتشاف شبكات Wi-Fi أصلًا، أو كانت الإشارة ضعيفة جدًا في كل مكان مقارنة بأجهزة أخرى، أو بدأت المشكلة بعد سقوط أو ماء، فقد يكون هناك عطل في الهوائي أو مكونات الشبكة.
اختبار مهم
قارن الآيفون بجهاز آخر بجواره.
إذا كانت الشبكة قوية جدًا على الجهاز الآخر وضعيفة جدًا على الآيفون، فهذا مؤشر يستحق الفحص.
لا تستبدل قطعة قبل استعادة النظام
إذا شككت في مشكلة عميقة، من الأفضل استبعاد البرمجيات قبل الصيانة متى كان ذلك ممكنًا.
خذ نسخة احتياطية
قبل أي استعادة أو خطوات متقدمة، احفظ بياناتك.
خطة تشخيص عملية لمشكلة الواي فاي بلا إنترنت
اتبع هذا الترتيب:
اختبر الإنترنت على جهاز آخر.
أوقف Wi-Fi وشغله.
أعد تشغيل الآيفون.
أعد تشغيل الراوتر.
انسَ الشبكة وأعد الاتصال.
افحص عنوان IP.
تحقق من DHCP وDNS.
أوقف VPN مؤقتًا.
تحقق من صفحة تسجيل الدخول.
جرب شبكة أخرى.
أوقف البيانات الخلوية أثناء الاختبار.
افحص إعدادات الراوتر.
حدث iOS عند الحاجة.
أعد ضبط إعدادات الشبكة.
انتقل للصيانة فقط إذا ظهرت علامات عطل مادي.
كيف تعرف أنك وجدت السبب الحقيقي؟
إذا تغير شيء واحد واختفت المشكلة، فقد وصلت غالبًا إلى العامل المسبب.
مثال عملي
إذا كان الإنترنت لا يعمل، ثم أوقفت VPN فعاد فورًا، فلا داعي لإعادة ضبط الشبكة.
وإذا عمل الإنترنت بعد إعادة تشغيل الراوتر على كل الأجهزة، فلا يوجد سبب لتغيير إعدادات الآيفون.
لا تستخدم طريقة التجربة العشوائية
التشخيص الأفضل يعني اختبار سبب واحد في كل مرة.
لماذا؟
إذا غيرت DNS، وأعدت ضبط الشبكة، وأعدت تشغيل الراوتر، وحذفت VPN في اللحظة نفسها، قد ينجح الاتصال لكنك لن تعرف لماذا.
متى تتواصل مع مزود الخدمة؟
إذا كانت المشكلة تظهر على كل الأجهزة، والراوتر لا يحصل على اتصال فعلي بالإنترنت، فهنا دور مزود الخدمة.
جهز المعلومات قبل الاتصال
أخبرهم أن شبكة Wi-Fi تعمل داخليًا لكن لا يوجد اتصال إنترنت، وهل لمبة WAN أو Internet طبيعية أم لا.
هذا يختصر وقت الدعم الفني.
الخلاصة: ظهور علامة Wi-Fi لا يعني أن الإنترنت يعمل
عندما يكون الواي فاي يعمل والآيفون بلا إنترنت، لا تتعامل مع المشكلة على أنها خلل واحد. قد يكون الهاتف متصلًا بالراوتر فعلًا، بينما الراوتر نفسه لا يصل إلى الإنترنت. وقد تكون المشكلة داخل الآيفون بسبب عنوان IP أو DNS أو VPN أو شبكة محفوظة بشكل غير صحيح.
ابدأ دائمًا بالسؤال الأهم: هل الأجهزة الأخرى لديها إنترنت على الشبكة نفسها؟
إذا كانت الإجابة لا، توجه إلى الراوتر ومزود الخدمة. أما إذا كان الخلل في الآيفون فقط، فابدأ بإيقاف وتشغيل Wi-Fi، ثم نسيان الشبكة، وفحص عنوان IP، واختبار VPN وDNS، ثم استخدم إعادة ضبط إعدادات الشبكة فقط إذا فشلت الخطوات الأبسط.
الشبكات تشبه سلسلة من الأبواب: الهاتف باب، والراوتر باب، وDNS باب، ومزود الخدمة باب آخر. إذا أغلق باب واحد، لن تصل إلى الإنترنت حتى لو كانت بقية الأبواب مفتوحة. الحل الذكي هو معرفة أي باب مغلق قبل أن تبدأ بتغيير كل شيء.

0 Comments